سيهانوك ديبو يكتب: لا انفصال عن سوريا ولا تنازل عن الإدارة الذاتية
04/03/2021 08:19 م
حينما يكبر الضرر وتخيّم ظلاله السوداء على مجتمع ما فإن رفضًا له يتشكل ويظهر فى لحظة ما. وإنْ كان قوام هذا الرفض ضد مستبد خارجى فإنه يلبس مسمى الثورة، ويوصف أكثر على أنه حرب أهلية حينما يكون مقصده إزاحة مصدر الاستبداد الداخلى. رغم أن قطعيّةَ الفصل بين الثورة والحرب الأهلية تبدو صعبة جدًا إلى درجة أن